Mohamed Galal's profile3asheeraPhotosBlogListsMore Tools Help

Mohamed Galal

Occupation
Location
Interests
I want to communicate with people from everywhere and to talk with my mother language as well as international languages, to contact people and to understand more.
Lists

3asheera

December 26

2 faces to Islam, Are they?

If u can read many things are wrote about Islam u will find good and bad,
one of these problematic discussions, was the two faces of Islam, although the writer who was discussing a book not written by him, was an open minded, and not fanatic, but we must tell them about our faith and deeds as muslims, and never let them to misunderstand us anymore.
Go to read this post and my comment and try to comment also.
http://history101.multiply.com/reviews/item/16

 

December 09

مقدمة فى علم الأدب

أحب قراءة مقدمات الكتب. أجد فيها الكثير مما أفتقده من المعلومات الأساسية لا سيما إن كان فى كتاب علم عربيا كان أم أفرنجيا، و لقد عثرت على هذه المقدمة فى كتاب أدب لمحدث يقدم فى المقدمة نبذة قل أن نقرأها قبل مطالعة آداب العربية فى المدرسة لا و لا قبل قراءة روايات الأدب الحديث و أشعاره، تمنياتى بالفائدة و المتعة
:

تمهيد فى مبادئ علم الأدب(*)

 

          الأدب عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ و هو قسمان طبعىٌّ و كسبىٌّ فالطبعىُّ ما فطر عليه الإنسان من الأخلاق الحسنة و الصفات المحمودة كالكرم و الحلم – و الكسبىُّ ما اكتسبه بالدرس و الحفظ و النظر و هو المقصود لنا فى هذا الكتاب فحينئذٍ يعرَّف بأنه علم صناعى تُعرف به أساليب الكلام البليغ فى كل حال من أحواله: و هو المدعو بعلم الأدب.

         

و موضوعه الكلام المنظوم و المنثور من حيث فصاحته و بلاغته.

         

و غايته الإجادة فى فنَّى المنظوم  و المنثور على أساليب العرب و تهذيب العقل و تزكية الجنان، و فائدته أنه يعصم صاحبه من زلة الجهل و أنه يروض الأخلاق و يلين الطبائع و أنه يعين على المروءة و ينهض بالهمم إلى طلب المعالى و الأمور الشريفة.

         

          (وأركانه أربعة) الأول:  قُوى العقل الغريزية و هى خمسة: الذكاء(1) و الخيال(2)  و الحافظة(3) و الحس(4) و الذوق(5).

 

الثانى: معرفة الأصول و هى مجموع قوانين الكتابة و فيها تبيان طرق حسن التأليف و ضروب الإنشاء و فنون الخطابة.

و تنقسم هذه الأصول إلى قسمين عامة و خاصة (فالعامة) كالتآليف الأدبية من منظوم و منثور فى أغراض شتى (والخاصة) كالتآليف المفردة بالرسائل أو بالأمثال.

 

الثالث: مطالعة تصانيف البلغاء بالتأنى و التبصر فيها ليدخر الكاتب كل لفظ مؤنق شريف و كل معنى بديع بحيث يتصرف بهما عند الضرورة.

و شروطها ثلاثة: الأول: أن يستقل المطالع ببعض علماء اللغة و أئمة الأدب فيقتصر على درسهم حتى ينسج على منوالهم.  الثانى:  أن يطيل النظر فى هذه المطالعة و يردد مرارا ما استحسنه من تصانيفهم كى يروض الذهن فى حلبة(6)  سباقهمفيقف على غريب أسلوبهم و عجيب تركيبهم. الثالث: أن ينتقى منها شيئا مما استجاده (7)  من اللفظ الحر و التراكيب الصحيحة و المعانى البليغة لتكون ذخرا لذاكرته و مهمازا(8)  لقريحته.

الرابع: الارتياض و هو التدرب بوجوه الإنشاء بأن تتوسع فى شرح بعض المعانى فتبينه بأوجه شتى و تنمقه بأشكال البديع و بأن تجتهد فى وضع بعض مواضيع وجيزة فتصوغ تارة وصف مدينة أو مدحا أو تهنئة و أخرى تسرد مثلا أو تسبك رواية إلى غير ذلك و أن تحذو حذو المتقدمين فى أوضاعهم باستعمال ألفاظهم و معانيهم و بأن تَحُلّ النظم فتأتى به نثرا أنيقا(9)  و تعقد النثر فتصوغه صوغا رشيقا(10).

(*) جواهرالأدب فى أدبياتو غنشاء لغة العرب لأحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمى الأزهرى المصرى المتوفى عام 1943م –طبعة دار إحياء التراث العربى بيروت- ط 1999م- ص15-16 .

(1)   الاستعداد التام لإدراك العلوم والمعارف بالفكر و فى كتب اللغة الذكاء عبارة عن حدة الفؤاد و سرعة الفطنة.

(2)   قوة باطنة تحفظ صور المحسوسات بعد غيبوبة المادة و هو من أكبر أسباب النجاح فى فن الكتابة.

(3)   قوة من شأنها حفظ ما يدركه العقل من المعانى فتذكره عند الحاجة و لذلك سميت ذاكرة.

(4)   قوة يتأثر بها الإنسان فى صور المدركات كاللذة و الألم و هو من شروط الكتابة إذ يعين الكاتب بما يحدث فيه من التأثير على رسم صور المحسوسات رسما محكما فيقتدر إذ ذاك على تحريك العواطف و استمالة القلوب ألا ترى أن الكلام العذب إذا حل فى القلب حدث فيه حركة و هزة.

(5)   قوة غريزية لها اختصاص بإدراك لطائف الكلام و محاسنه الخفية و تحصل بالمثابرة على الدرس و بالممارسة لكلام البلغاء و تكراره على السمع و التفطن لخواص معانيه و تراكيبه و بتنزيه العقل و القلب عما يفسد الأخلاق و الآداب.

(6)   الميدان                                 (7)وجده جيدا                               (8)حديدة تكون فى مؤخر خف الرائض للمهر

(9)معجبا                                    (10) حسنا


الفراءة منهج حياة

القراءة منهج حياة

          لست من المعتادين على الاستماع للشرائط، ربما أفضل الإذاعة و الاختيارات المتنوعة، لكن هذا العنوان اجتذبنى لأشتريه، حتى و إن لم أجد الوقت لأسمعه حيث كان كاسيت السيارة لا يعمل، و لم أسع لإصلاحه منذ زمن، و الاستماع لشريط فى المنزل أصعب منه فى السيارة. لم يكن العنوان وحده بل كذلك اسم الداعية الأستاذ راغب السرجانى و الذى سمعت عن شريطه عن فلسطين و الذى عرف به، كما علمت أنه عضو هيئة تدريس بإحدى كليات الطب بمصر. لذلك فمحاولة معرفته و الاستماع إليه كان يحمل أكثر من سبب.

          العجيب أننى لم أستمع للشريط إلا بعد أن شرعت فى إنشاء مجموعة "القارئ العربى" ، و من الواضح طبعا مدى الترابط بين الموضوعين، و استمتعت كثيرا بطريقة الدكتور راغب المنظمة و التى ترى الأمور بطريقة شاملة لا تقف عند التفاصيل كما لا تغفلها، و أحخببت أن أبدأ الكتابة فى المجموعة بهذا الموضوع و أعرضه كما نشر على الشبكة كما أبعث بوصلة للشريط من النت لمن يريد الاستماع له.

كتب محمد حسن يوسف فى موقع :"صيد الفوائد" عارضا الكتاب قائلا:

http://saaid.net/Doat/hasn/30.htm

" هذا الكتاب يحاول أن يوضح منهجية القراءة وأهميتها في حياة المسلمين. وهو عبارة عن رسالة قصيرة، ولكنها شيقة وممتعة في محتواها، ما إن تبدأ فيها حتى تجذبك لكي تنتهي منها قبل أن تغادر مجلسك! ونحاول فيما يلي استعراض أهم الخطوط الرئيسية لهذه الرسالة.
يبدأ المؤلف رسالته بإثارة السؤال: كثيرا ما نسمع بعض الناس يسأل: " ما هي هوايتك "؟ ويرد بأنه كثيرا ما يستغرب أن يكون رد إنسان ما على هذا التساؤل بالقول: " أنا هوايتي القراءة ". وتبرير ذلك أن القراءة ليست هواية!! بل يجب أن تكون القراءة هي " منهج حياتك ".
ويقول المؤلف: إن مما يدعو للتفكير أن تكون الكلمة العظيمة التي بدأ بها الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم هي: ﴿ اقْرَأْ ﴾ ] العلق: 1 [. كان من الممكن أن يبدأ الوحي بأي كلمة أخرى غيرها. ومع أن النبي صلى الله عليه وسلم أميّ لا يقرأ، إلا أن هذه الكلمة تُوجه له!! إذن فقد بدأ الوحي خطابه لخاتم الرسل بأمر صريح مباشر، مختصر في كلمة واحدة تحمل منهج حياة أمة الإسلام ... ﴿ اقْرَأْ ﴾!!
ثم نسأل بعد ذلك: " لماذا نقرأ "؟ و " هل القراءة وسيلة أم غاية "؟ والإجابة عن هذا هو أن القراءة وسيلة، كما أننا نقرأ لكي نتعلم. وقد وضح الله – عز وجلذلك في الآيات الخمس الأولى من القرآن الكريم. قال تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ اْلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ اْلأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ ] العلق: 1 - 5 [.

وقد حدد الله تعالى لنا في هذه الآيات الخمس ضابطين مهمين للقراءة:
o الأول : من قوله تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ نتعلم أنه لابد أن تكون القراءة بسم الله. فلا يجوز أن نقرأ ما يُغضب الله، أو ما نهى الله عز وجل عن قراءته.
o والثاني : هو ألا تُخرجك القراءة ولا العلم عن تواضعك. فلا تتكبر بالعلم الذي علمت. بل تذكر على الدوام أن الله – عز وجل – هو الذي منّ عليك به ... ﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ اْلأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴾ فهو الذي ﴿ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾. فليعلم القارئ أو المتعلم – مهما وصل إلى أعلى درجات العلم في زمانه – أن الله عز وجل هو الذي علمه.
كما سطرت لنا السيرة موقفا آخر رائعا غريبا جدا على الزمن الذي حدث فيه، بل وعلى غيره من الأزمنة، حتى زماننا!! إنه موقف فداء الأسرى في بدر. فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب من الأسير المشرك الذي يريد فداء نفسه من الأسر تعليم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة!! هذا شيء غريب جدا، وخاصة في ذلك الزمن الذي انتشرت فيه الأمية. لكن القراءة والكتابة والتعلم احتياجات ضرورية لأي أمة تريد النهوض والتقدم والرقي!!
ومن مواقف السيرة كذلك، أننا نجد أن الصحابي الذي يستطيع القراءة كان يُقدّم على أصحابه. انظر إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه، الذي قُدم على كثير من الصحابة، وصار ملاصقا للرسول صلى الله عليه وسلم بصفة شبه دائمة لأنه يُتقن القراءة والكتابة. وكلنا يعرف أبا هريرة رضي الله عنه، وكيف كان حفظه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لهذه المواقف – ولغيرها – غُرس حب القراءة في قلوب المسلمين. وكانت المكتبات الإسلامية في التاريخ الإسلامي من أعظم مكتبات العالم، بل أعظمها على الإطلاق ولقرون طويلة.

هذه هي إذن قيمة القراءة في الميزان الإسلامي، وهذه هي قيمة القراءة في تاريخ المسلمين. ومع كل هذا التاريخ، وكل هذه القيمة، إلا أن أمة الإسلام – للأسف الشديد – تعاني اليوم من أمية شديدة!! فنسبة الأمية التامة – عدم القراءة والكتابة أصلا – في الشعوب المسلمة تصل إلى 37%!!! كما تنتشر درجات كثيرة من الأمية غير المباشرة في أمة الإسلام:
§ فهناك من لا يعرفون أشياء كثيرة في غاية الأهمية تحدث في دنيا الناس
§ وهناك آخرون عندهم أمية دينية
§ البعض الآخر لديهم أمية سياسية، ولا يعرف كيف تسير الأمور
§ ومن الناس من لديه أمية في القانون، لا يعرف ما هي حقوقه أو واجباته
وعلى ذلك فقس كل العلوم.

إن مفتاح قيام هذه الأمة هو كلمة: ﴿ اقْرَأْ ﴾. لا يمكن أن تقوم الأمة من غير قراءة. لهذا كان أحد المسئولين اليهود يقول: " نحن لا نخشى أمة العرب، لأن أمة العرب أمة لا تقرأ ". وصدق اليهودي وهو كذوب، فالأمة التي لا تقرأ هي أمة غير مهيبة ولا مرهوبة.
مما سبق يتبين لنا أن لدينا مشكلتين رئيسيتين:
الأولى: أن بعض الناس لم يتعودوا على القراءة، ويملّون سريعا، وكلما علت همتهم وبدأوا في القراءة عادوا من جديد إلى الكسل والخمول. وهؤلاء في حاجة إلى وسائل تعينهم على القراءة وعلى الاستمرار فيها.
الثانية: فهي أن بعض الناس يقرأون فعلا، وينفقون أوقاتا طويلة في القراءة، ولكنهم لا يقرأون لهدف معين، ولا يعرفون ماذا يقرأون لتصبح قراءتهم نافعة ومفيدة. وهؤلاء في انتظار حسن التوجيه إلى الموضوعات الأكثر نفعا وفائدة. ونستعرض فيما يلي هذين الموضوعين بالتحليل:

كيف أحب القراءة؟ حدد المؤلف عشر وسائل هامة يعين الله بها على حب القراءة، وهي:
1. استحضار النية
2.
وضع خطة للقراءة
3.
تحديد وقت ثابت للقراءة واستغلال الفراغات البينية
4.
التدرج
5.
الجدية
6.
التنسيق للمعلومات والنظام في كل شيء
7.
تكوين مكتبة متنوعة في البيت
8.
نقل ما تقرأ إلى الغير
9.
التعاون مع أصحابك وإخوانك في القراءة
10.
النقل من العلماء

ماذا اقرأ؟ لو أنني بالفعل سوف اقرأ، وأريد أن احقق هدفا من القراءة، ولديّ من الحماسة والعزيمة ما يُبلّغني هدفي. فالسؤال الذي يطرح نفسه هو: ماذا اقرأ؟ ويطرح المؤلف عشرة مجالات نقرأ فيها، تعد بداية لما يُفترض أن نقرأه، وكلٌ ميسر لما خُلق له:
1.
أول ما نقرأ، وأعظم ما نقرأ، وأهم كلمات نقرؤها هي كلمات القرآن الكريم
2.
وثاني هذه المجالات، وهو أيضا في غاية الأهمية: أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ويمكن البدء بالأربعين النووية، فرياض الصالحين، وكلاهما للإمام النووي. ثم اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان. ولتقرأ أيضا مختصر البخاري ومختصر مسلم.
3.
والمجال الثالث للقراءة، هو: العلوم الشرعية. ومن أمثلة الكتب التي يمكن من خلالها بناء قاعدة جيدة في العلوم الشرعية: مختصر تفسير ابن كثير. وفقه السنة. وكتاب الإيمان للدكتور محمد نعيم ياسين. ثم مختصر منهاج القاصدين. وكتاب خلق المسلم للشيخ الغزالي. ثم كتاب المرأة في التصور الإسلامي للدكتور عبد المتعال الجبري. وكتاب الرحيق المختوم للمباركفوري. وصور من حياة الصحابة لعبد الرحمن رأفت الباشا. وماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ لأبي الحسن الندوي. ومن روائع حضارتنا للدكتور مصطفى السباعي. كما يمكن أيضا أن تقرأ كتابا جميلا في شرح الأحاديث النبوية، مثل كتاب: جامع العلوم والحكم لابن لرجب الحنبلي. وكذلك كتاب العبادة في الإسلام، للدكتور يوسف القرضاوي.
4.
المجال الرابع للقراءة، هو: القراءة في مجال التخصص. فالقراءة في مجال التخصص الدنيوي مهمة للغاية، حتى يمكنك تحسين مستواك والارتقاء بقدراتك ومواهبك وإمكانياتك.
5.
مجال التاريخ. وأهم ما نقرؤه هو تاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم تاريخ الخلفاء الأربعة، ثم بقية التاريخ الإسلامي، ثم التاريخ غير الإسلامي.
6.
قراءة الواقع. وهذا المجال خطير جدا، وفي نفس الوقت هو حتمي للمسلم المثقف الواعي. والمقصود بقراءة الواقع الذي نعيشه، هو: قراءة الواقع السياسي والاقتصادي والعلمي في العالم. قراءة هذا الواقع في بلادك، وفي بلاد المسلمين، وفي بلاد العالم بصفة عامة.
7.
المجال السابع من مجالات القراءة، مجال نعاني فيه قصورا شديدا، وهو: مجال قراءة الرأي الآخر.
8.
القراءة في الشبهات التي أثيرت حول الإسلام وطرق الرد عليها.
9.
المجال التاسع الذي نحتاج أن نقرأ فيه، وربما يثير شيئا من الغرابة، هو: مجال الأطفال.
10.
المجال العاشر والأخير من مجالات القراءة، هو القراءة الترويحية.

*****

وبهذا يختتم المؤلف حديثه الممتع والشيق عن القراءة وأهميتها في حياة المسلمين اليوم، وأنه إذا ما أراد المسلمين اليوم اللحاق بالركب – الذي كانوا هم قادته فيما مضى – فعليهم البدء كما بدأ أسلافهم العظام، بالقراءة والتدبر فيما يقرأون!!

25
من ذي الحجة عام 1426 من الهجرة ( الموافق في تقويم النصارى 25 من يناير عام 2006 ).

 

قرأت لك :
القراءة منهج حياة
تأليف: د/ راغب السرجاني
القاهرة، مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة، ط :1، 1427هـ، 48 ص.

 

عرض وتحليل
محمد حسن يوسف

 

وصلة الاستماع و حفظ الشريط هى:

القراءة منهج حياة

 

أما مادة الكتاب مكتوبة، على موقع الدكتور راغب السرجانى فعلى الوصلة التالية: كتاب القراءة منهج حياة

مختارات شعرية

مختارات شعرية و أدبية

 

1- - حديث الروح (محمد إقبال)

حديث الروح للأرواح يسرى

وتدركه القلوب بلا عناء

هتفت به فطار بلا جناح

و شق أنينه صوت الفضاء

و معدنه ترابى و لكن

سرت فى لحنه لغة السماء

لقد فاضت دموع العشق منى

حديثا كان علوى النداء

فحلق فى ربى الأفلاك حتى

أهاج العالم الأعلى بكائى

تحاورت النجوم و قلن صوت

بقرب العرش موصول الدعاء

و جاوبت المجرة عل طيفا

سرى بين الكواكب فى خفاء

و قال البدر هذا صوت شاك

يجاوب شدوه عند المساء

و لم يعرف سوى رضوان صوتى

وما أحراه عندى بالوفاء

^^^^^^

شكواى أم نجواى فى هذا الدجى

و نجوم ليلى حسدى أم عودى

قد صرت فى الماضى أعيش كأنما

قطع الزمان طريق أمسى عن غدى

و الطير صادحة على أفنانها

تغنى الربى بأنينها المتردد

قد طال تسهيدى و طال نشيدها

و مدامعى كالطل فى الغصن الندى

فإلى متى صمتى كأنى زهرة

 خرساء لم تعرف براعة منشد

^^^^^^

من قام يدعو باسم ذاتك قبلنا

من كان يدعو الواحد القهارا

عبدوا الكواكب و النجوم جهالة

لم يبلغوا من هديها أنوارا

هل أعلن التوحيد داع قبلنا

و هدى إليه القلب و الأبصارا

ندعوا جهارا لا إله سوى الذى

خلق الوجود و قدر الأقدارا

^^^